منتديات مادور ستار
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 المسترجلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
drogba
عضو ستار


المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 11/08/2008

المسترجلة Empty
مُساهمةموضوع: المسترجلة   المسترجلة I_icon_minitimeالإثنين أغسطس 11, 2008 10:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، فجعل الزوجين الذكر والأنثى، والصلاة
والسلام على رسول الهدى، وعلى اله وصحبه وعلى من اتبع الهدى، أما بعد:
· فقد ظهر في هذا العصر صنف من النساء، خالفن فطرة الله التي فطر الناس
عليها، وتخلقن بصفات لا تليق بطبيعة الأنثى التي خلقها الله لتتميز بها عن طبيعة
الرجل، يحسبن بزعمهن أنهن أصبحن كالرجال بحسن التدبير، وحرية التصرف، ومواجهة أمور
الحياة، والتنافس على الأعمال، والخوض في مجالات تخص الرجال ولا تليق إلا لهم وبهم.
· فواجه ذلك الصنف من النساء من العنت والضيق الشيء الكثير، وحصلت لهن
المشكلات النفسية والجسدية ومضايقة الرجال- الذين يكرهون تنافس أقرانهم من الرجال
فكيف بالنساء- بل والتعدي عليهن، وأصبحن منبوذات حتى من بنات جنسهن، يكرهها ويمقتها
زوجها وأبناؤها.
· ومع ذلك كله جاء الوعيد الشديد لمن خالفت فطرتها، وتخلت عن أنوثتها، وتشبهت
بالرجال في اللباس والهيئة والأخلاق والتصرفات، ثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء،
والمتشبهات من النساء بالرجال))، واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله. وعن ابن
عباس رضي الله عنهما أيضا قال: ((لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال
والمترجلات من النساء)). والمترجلات من النساء يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم
وهيئتهم فأما في العلم والرأي فمحمود .
· وعن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: قال! رسول الله صلى الله عليه
وسلم(ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة
المترجلة، والديوث... ))، وفي رواية الإمام أحمد: ((لا يدخلون الجنة)) وفي رواية
أخرى زاد تعريف المترجلة في قوله: ((والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال )).
· و من تلك الأحاديث يتبين حكم المترجلة التي تتشبه بالرجال بأنه حرام وكبيرة
من كبائر الذنوب قال الذهبي رحمه اللهتشبه المرأة بالرجل بالزي والمشية ونحو ذلك
من الكبائر) فهي مطرودة من رحمة رب العالمين ملعونة على لسان رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا ينظر الله إليها يوم القيامة نظرة رحمة ولا تدخل الجنة، فما أكبره من
ذنب، وما أقبحه من جرم، لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح.
· والله عز وجل نهى النساء المسلمات أن يتمنين أن يكن كالرجال!، وكذلك الرجال
نهاهم عن تمني ما للنساء في قوله تعالى:{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض
للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان
بكل شيء عليما} ففي قول الله تعالى:{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } أي
في الأمور الدنيوية وكذا الدينية، وهكذا قال عطاء بن أبي رباح: نزلت في النهي عن
تمني ما لفلان، وفي تمني النساء أن يكن رجالا فيغزون رواه ابن جرير، ثم قال:{للرجال
نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن }أي كل له جزاء على عمله بحسبه إن خيراً
فخير، وإن شرا ً فشر، هذا قول ابن جرير، ثم أرشدهم إلى ما يصلحهم فقال: {واسألوا
الله من فضله } لا تتمنوا ما فضلنا به بعضكم على بعض فإن هذا أمر محتوم، أي أن
التمني لا يجدي شيئا ولكن سلوني من فضلي أعطكم فإني كريم وهاب: {إن الله كان بكل
شيء عليما } .
مظاهر تشبه المترجلة بالرجال
· لقد كثرت في وقتنا الحاضر مظاهر تشبه النساء بالرجال، فلم يعد الأمر قاصرا على
اللباس فحسب، بل تعدى إلى أكثر من ذلك، فمن المظاهر التي تتصف بها المرأة المترجلة:
1. التشبه بالرجال في اللباس، من لبس ثياب تشبه تفصيل ثياب الرجل، ولبس البنطال
وهو من ألبسة الرجل أصلا، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لعن
الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل ))، وكذلك لبس أحذية تشبه أحذية
الرجل. ولقد قيل لعائشة رضي الله عنها: إن امرأة تلبس النعل فقالت: ((لعن رسول الله
صلى اله عليه وسلم الرجلة من النساء))، وللأسف الشديد فقد انتشر في الأسواق أحذية
غريبة الأشكال، قبيحة المنظر، يتنزه الرجل العاقل عن لبسها، ويزعمون أنها أحذية
نساء، ومع ذلك يوجد إقبال كبير على شرائها من قبل النساء، والله المستعان.
2. عدم الالتزام بالحجاب الشرعي، الذي هو غطاء الوجه الساتر والعباءة الفضفاضة
التي توضع على الرأس من أعلى، وأصبح البديل عنه غطاء للوجه شفاف، وعباءة مزركشة
مطرزة توضع على الكتف، تفتن أكثر من أن تستر، أو بلبس ما يسمى بالكاب الذي يظهر
تفاصيل جسم المرأة وكأنه ثوب رجل، وبكون إما مزين أو خفيف، ومع ذلك كله لا تهتم
بستر جسمها أو تغطية وجهها عن الأجانب، فيظهر جزء من لباسها، وتكشف وجهها أحيانا
دون مبالاة.
· قال الذهبي رحمه الله: (ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة
والذهب واللؤلؤ من تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها
الصباغات والأزر والحرير والأقبية القصار مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها
إلى غير ذلك إذا خرجت، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه ويمقت فاعله في
الدنيا و الآخرة) .
3. كثرة خروجها من البيت لغير حاجه: إما مع السائق، أو سيارة أجرة، أو
تقود السيارة في كثير من الدول، أو على قدميها حتى ولو كان
المكان بعيدا عنها، خراجة ولاجة، لا تهتم ببيت ولا أولاد، ولا تقيم لذلك وزنا، زعما
أنها تقوم بحاجات المنزل، مع أنه يمكن لأحد رجال البيت أن يقوم بعملها دون الحاجة
إليها.
4. مزاحمة الرجال وخالطتهم في الأسواق والأماكن العامة، بل بعضهن لا
تستحي أن تصاف الرجال في صف الانتظار، وتدخل وتجلس بينهم وخاصة في المحلات
التجارية، وتتكلم مع الباعة كأحد محارمها، وتشترك في البيع والشراء وحدها، وفي أحد
تعريفات المترجلة: (اللاتي يتشبهن بالرجال في الحركة والكلام والمخالطة ونحو ذلك)
.
5. رفع الصوت بالكلام ومجادلة الرجال: بصوت عال يسمعه البعيد قبل
القريب، مع أن المرأة من سماتها خفض صوتها، والبعد عن محادثة الرجال الأجانب، وفي
تعريف للمترجلة: (التي تتشبه بالرجال... أو رفع صوتهم ).
6. تقليد الرجال في المشية والحركات: فتمشي في الطرقات والأسواق مشية
الرجل بقوة وجلد، وتتمثل حركات الرجل التي تظهر الصلابة والخشونة، بل وصل الحال
ببعضهن المشاركة في أندية الكاراتيه ورفع الأثقال وألعاب القوى.
7. الخشونة في التعامل والأخلاق: كالرجال (مع أهل بيتها وأقاربها) فهي
عنيدة، فضة الخلق، مستبدة برأيها، لا تقدر ولا تحترم أحدا، وهذه الصفات مذمومة بحق
الرجل فكيف بالمرأة؟!.
8. ترك الزينة: الخاصة بالنساء كالحناء والكحل وغيره، فتصبح كالرجل في
شكلها وهيئتها، قالت عائشة رضي الله عنها: أومت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال: ((ما أدري
أيد رجل أم يد امرأة)) قالت: بل امرأة. قال: لا لو كنت امرأة لغيرت أظفارك- يعني
بالحناء)).
9. التشبه بالرجل في الشكل والهيئة: من قص للشعر كشعر الرجل، وتطويل ا
لأظافر، وهيئة الوقوف والجلوس ونحوها.
10. نبذ قوامة الزوج أو رعاية الولي: فهي لا تقبل أن تكون تحت قوامة رجل أو
تصرف ولي، تريد حرية التصرف المطلقة، دون إذن أو مراعاة رجل البيت.
11. السفر دون محرم: بوسائل النقل المختلفة، ومن أشهرها الطائرة، فهي التي
تستخرج التذكرة وتذهب إلى المطار، وتسافر دون محرم يرافقها ويحميها من الفساق،
مخالفة بذلك دينها وخلقها، والرسول صلى الله عليه وسلم قال(لا تسافر المرأة إلا
مع ذي محرم)). تريد بذلك الحرية الواهية فكم حصل لهذا النوع من النساء الضرر
والمضايقة بعكس لو رافقها محرمها :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي حومة المستأسد الضاري
12. قلة الحياء:المرأة المسترجلة قد نزعت الحياء من خشيتها ومن أخلا قها
وبذلك أصبحت كالشجرة بلا لحاء مصيرها إلى العطب أو الموت سريعاً فالمسترجلة تتكلم
في كل موضوع وتتحدث مع كل الناس وتذهب إلى كل مكان بلا حياء ولا خلق كما قال صلى
الله عليه وسلم في الصحيح(إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح
فاصنع ما شئت)).
ورب قبيحة ما خال بيني وبين ركوبها إلا الحـياء
فكان هو الدواء لها ولكن إذا ذهب الحياء فلا دواء
· تلك هي أهم المظاهر للمترجلة في نظري والتي ظهر شرها بين كثير من نسائنا مع
الأسف الشديد و من تلك المظاهر يمكن أن نستخرج تعريفاً شاملاً للمترجلة وهو: التي
تتشبه بالرجال زياً وهيئة وكلاما ورفع صوت وفي الحركة والمخالطة وترجلت المرأة:صارت
كالرجل.
أسباب تشبه المرأة بالرجل (الترجل)
· للتشبه أسباب عديدة يمكن إجمالها فيما يلي:
1. نقص الإيمان وقلة الخوف من الله: لأن الوقوع في المعاصي سواء الكبير منها
والصغير نتيجة نقص الإيمان وضعف مراقبة الله عز وجل كم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا
يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو
مؤمن)) ومما لاشك فيه أن المرأة التي تتشبه بالرجال ناقصة الإيمان قد أغواها
الشيطان للوقوع في كبيرة من كبائر الذنوب ورد تحريمها في أكثر من دليل صحيح عن
النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق ذكرها.
2. التربية السيئة :المرء ابن بيئة كما يقال فإذا كانت البيئة التي يعيش فيها
صالحة كان صالحاً وإن كانت سيئة كان كذلك فالبنت التي تعيش في بيت يسوده الفوضى
وتنعدم فيه التربية الصالحة معرضة للانحراف غالباً ومن أشكال الانحراف التشبه
بالرجال والاسترجال الذي يخالف فطرة المرأة وخلقها فلا إيمان يمنعها ولا تربية
سليمة تردها ولا ولي صالح يردعها عن السلوك السيئ ويوجهها إلى الطريق الصحيح
القويم.
3. وسائل الإعلام :بمختلف أشكالها وأنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة فيها
تبث وتنشر الأفكار الضالة والمنحرفة التي تغوي المرأة وتشجعها على التمرد على الدين
والمبادئ السليمة وعلى رفض سلطة الرجل كما يزعمون وتشجع المرأة على المطالبة بحقها
في التصرف والحرية وتعرض أنواعاً من الملابس الفاضحة والمشابهة لملابس الرجل باسم
الموضة والأزياء. فتأثر كثير من النساء بما يعرض عليهن فخرجن عن الدين والخلق وعن
قوامة الرجل وتشبهن بأخلاق الفاجرات وتصرفاتهن دون تفكير أو تمييز بين الخير والشر
وظهر نوع من النساء الشكل شكل امرأة واللبس والتصرفات والأخلاق كالرجال إنهن (
المترجلات من النساء)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسترجلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
madaurstar :: الـمنـتديــات الثقافية و الترفيهية :: منتدى عالـم الأسـرة و الطفـل-
انتقل الى: